لملل هو واحد الشعور كيجي كل واحد منا بين الفينة و الأخرى ، و هو حالة طبيعية فأي إنسان كيما كان.
ولى جينا نعرفه فاهو شعور تيتولد في نفسية ديال المرء نتيجة للقيام بواحد النشاط لهو متكرر تقريبا بنفس الطريقة
لكنسموه غالبا routine ، أولا نتيجة ديال الإشباع من شي حوايج كانت لها قيمة من قبل ، اولا، اولا ( ... )
لمهم هاد الشعور ضروري منو في بعض الأحيان ، بكونو تخلي بنادم يعضي قيمة الأشياء جداد فحياتو ، لتتخليه إشعر بنوع من السعادة الان طابع الإنسان ينبني على المقارنة اي مقارنة الحاضر بالماضي بمعنى آخر مقارنة الحالة النفسية الان التي هي ( السعادة ) بالحالة النفسية التي كانت من قبل و التي هي ( الملل ) .
و هاد الأخير ( الملل ) إلى كان تيجي الإنسان بصفة متكرر و دائمة عند إدن كيولي نوع من الأمراض النفسية و هو ( الإكتئاب ) لتيخلي المرء يحس بتعاسة و يتكون عندو داك الشعور اللي تيخليه ممهتامش بأي حاجة فحياتو و تاشيحاجا مبقاتش تتفرحو ، و فهاد المرحلة توصل بنادم لوحد الدرجة لتخليه إفكر فشي حوايج لممكن تحيدو من داك الوضع ،
و هاد الأفكار إمكن تكون سلبية أو إيجابية . فملي إوصل بنادم لهذ المرحلة ، فخصو لبد إسارع في البحث عن العلاج (...)
لمهم خلاصة القول إملء بنادم الأوقات الفارغة ، و اكون علاقات جديدة ، و انفاتح الانسان على راسو اولا قبل مينفاتح على الآخرين ، و اخلق نظرة تفاؤلية للمستقبل ولو في أصعب الظروف ، و أخيرًا اخلي بنادم كلام الناس للور و إدير داكشي لباغيه هو ، لكن بدون مايمس بحرية تا شيواحد .
ولى جينا نعرفه فاهو شعور تيتولد في نفسية ديال المرء نتيجة للقيام بواحد النشاط لهو متكرر تقريبا بنفس الطريقة
لكنسموه غالبا routine ، أولا نتيجة ديال الإشباع من شي حوايج كانت لها قيمة من قبل ، اولا، اولا ( ... )
لمهم هاد الشعور ضروري منو في بعض الأحيان ، بكونو تخلي بنادم يعضي قيمة الأشياء جداد فحياتو ، لتتخليه إشعر بنوع من السعادة الان طابع الإنسان ينبني على المقارنة اي مقارنة الحاضر بالماضي بمعنى آخر مقارنة الحالة النفسية الان التي هي ( السعادة ) بالحالة النفسية التي كانت من قبل و التي هي ( الملل ) .
و هاد الأخير ( الملل ) إلى كان تيجي الإنسان بصفة متكرر و دائمة عند إدن كيولي نوع من الأمراض النفسية و هو ( الإكتئاب ) لتيخلي المرء يحس بتعاسة و يتكون عندو داك الشعور اللي تيخليه ممهتامش بأي حاجة فحياتو و تاشيحاجا مبقاتش تتفرحو ، و فهاد المرحلة توصل بنادم لوحد الدرجة لتخليه إفكر فشي حوايج لممكن تحيدو من داك الوضع ،
و هاد الأفكار إمكن تكون سلبية أو إيجابية . فملي إوصل بنادم لهذ المرحلة ، فخصو لبد إسارع في البحث عن العلاج (...)
لمهم خلاصة القول إملء بنادم الأوقات الفارغة ، و اكون علاقات جديدة ، و انفاتح الانسان على راسو اولا قبل مينفاتح على الآخرين ، و اخلق نظرة تفاؤلية للمستقبل ولو في أصعب الظروف ، و أخيرًا اخلي بنادم كلام الناس للور و إدير داكشي لباغيه هو ، لكن بدون مايمس بحرية تا شيواحد .

تعليقات
إرسال تعليق